التوقيع الحادي والخمسون
كمال الدين 2 : 501 / 27
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن أحمد بن إبراهيم قال :
دخلت علىحكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا أُخت أبي الحسن العسكريّ عليه السلام في سنة اثنين وثمانين بالمدينة فكلّمتها من وراء الحجاب وسألتها عن دينها ، فسَمّت لي مَن تأتمّ به ، ثمّ قالت : فلان بن الحسن عليه السلام فسَمّته .
فقلت لها : جعلني اللَّه فداكِ معاينةً أو خبراً ؟
فقالت : خَبراً عن أبي محمّد عليه السلام كتب به إلى أُمّه .
فقلت لها : فأين المولود ؟
فقالت : مستور .
فقلت : فإلى مَن تفزع الشيعة ؟
فقالت : إلى الجدّة أُمّ أبي محمّد عليه السلام .
فقلت لها : أقتدي بمن وصيّته إلى المرأة ؟
فقالت : اقتداءً بالحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام أوصى إلى أُخته زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في الظاهر ، وكان ما يخرج عن عليّ بن الحسين من علم يُنسب إلى زينب بنت عليّ تستّراً على عليّ بن الحسين .
ثمّ قالت : إنّكم قومٌ أصحاب أخبار ، أما رويتم أنّ التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسّم ميراثه وهو في الحياة ؟