توقيعات الناحية المقدسة
التوقيع الثامن والعشرون

البحار 53 : 187 - 190 / 18 ، كمال الدين 2 : 512 - 515 / 43

روى أبو محمّد الحسن بن أحمد المكتّب ، قال : حدّثنا أبو عليّ بن همّام بهذا الدعاء وذكر أنّ الشيخ قدّس اللَّه روحه أملاه عليه ، وأمره أن يدعو به ، وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام :

اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ( نَبِيَّكَ - خ ) ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَبِيَّكَ ( رَسُولَكَ - خ ) فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَبِيَّكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي .

اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي مِيْتَةً جاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي .

اللَّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَنِي بِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَيَّ مِنْ وُلاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُو لِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى والَيْتُ وُلاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَى وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ ، وَلَيِّنْ قَلْبِي لِوَ لِيِّ أَمْرِكَ ، وَعافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ ، وَثَبِّتْنِي عَلَى طاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ ، فَبِإِذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ ، وَأَمْرَكَ يَنْتَظِرُ ، وَأَ نْتَ الْعالِمُ غَيْرُ مُعَلَّمِ بِالْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الْإذْنِ لَهُ بِإِظْهارِ أَمْرِهِ وَكَشْفِ سِتْرِهِ ، فَصَبِّرْنِي عَلَى ذلِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَلَا أَكْشِفْ عَمَّا سَتَرْتَهُ ، وَلَا أَبْحَثْ عَمَّا كَتَمْتَهُ ، وَلَا أُنازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ ، وَلَا أَ قُولَ لِمَ وَكَيْفَ ؟ وَما بالُ وَلِيِّ الْأَمْرِ لَا يَظْهَرُ وَقَدِ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ ؟ وَأُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّها إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذاً لْأَمْرِكَ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالْقُدْرَةَ وَالْبُرْهانَ وَالْحُجَّةَ وَالْمَشِيئَةَ وَالإِرَادَةَ وَالْحَوْلَ وَالْقُوَّةَ ، فَافْعَلْ ذلِكَ بِي وَبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى وَلِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ ظاهِرَ الْمَقالَةِ ، واضِحَ الدَّلالَةِ ، هادِياً مِنَ الضَّلالَةِ ، شافِياً مِنَ الْجَهالَةِ ، أَبْرِزْ يَا رَبِّ مَشَاهِدَهُ ، وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ ، وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ ، وَتَوَفَّنا عَلَى مِلَّتِهِ ، وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ .

اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَذَرَأْتَ وَأَ نْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ .

اللَّهُمَّ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ ، وَزِدْ فِي أَجَلِهِ ، وَأَعِنْهُ عَلَى مَا أَوْلَيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ ، وَزِدْ فِي كَرامَتِكَ لَهُ فَإِنَّهُ الْهادِي والْمُهْتَدِي وَالْقائِمُ الْمَهْدِي ، الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ ، الصَّابِرُ الْمُجْتَهِدُ الشَّكُورُ .

اللَّهُمَّ وَلَا تَسْلُبْنَا الْيَقِينَ لِطُولِ الْأَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنَّا ، وَلَا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالْايمانَ وَقُوَّةَ الْيَقِينِ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ ظُهُورِهِ وَقِيامِهِ ، وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قِيامِ رَسُو لِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَا جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ ، وَقَوِّ قُلُوبَنا عَلَى الْإِيمانِ بِهِ حَتَّى تَسْلُكَ بِنا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدَى وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى ، وَالطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى ، وَقَوِّنا عَلَى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلَى مُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا فِي حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَ نْصارِهِ ، وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ ، وَلَا تَسْلُبْنا ذلِكَ فِي حَيَاتِنا وَلَا عِنْدَ وَفاتِنا حَتَّى تَتَوَفَّانا وَنَحْنُ عَلَى ذلِكَ غَيْرَ شاكِّينَ وَلَا ناكِثِينَ وَلَا مُرْتابِينَ وَلَا مُكَذِّبِينَ .

اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَانْصُرْ ناصِرِيهِ ، وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ ، وَدَمِّرْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ ، وَأَمِتْ بِهِ الْبَاطِلَ ، وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ ، وَانْعَشْ بِهِ الْبِلادَ ، وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ ، وَذَ لِّلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَالْكافِرِينَ ، وَأَبِرْ بِهِ الْمُنافِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَجَمِيعَ الُمخالِفِينَ وَالْمُلْحِدِينَ فِي مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها ، وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَسَهْلِها وَجَبَلِها حَتَّى لَا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً وَلَا تُبْقِيَ لَهُمْ آثاراً ، وَتُطَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ ، وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبادِكَ ، وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحى مِنْ دِينِكَ ، وَأَصْلِحْ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ ، وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ ، حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لَا عِوَجَ فِيهِ وَلَا بِدْعَةَ مَعَهُ ، حَتَّى تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرانَ الْكافِرِينَ ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَارْتَضَيْتَهُ لِنُصْرَةِ نَبِيِّكَ ، وَاصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَبَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَأَطْلَعْتَهُ عَلَى الْغُيُوبِ ، وَأَ نْعَمْتَ عَلَيْهِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَنَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ .

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَى شِيعَتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُونَ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنَّا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ ، حَتَّى لَا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ ، وَلَا نَطْلُبَ بِهِ إِلَّا وَجْهَكَ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا ، وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا ، وَوُقُوعَ الْفِتَنِ بِنا ، وَتَظاهُرَ الْأَعْداءِ عَلَيْنا ، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا ، وَقِلَّةَ عَدَدِنا .

اللَّهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنَّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ ، وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ ، وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ ، إِلهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَ لُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَ لِيِّكَ فِي إِظْهارِ عَدْلِكَ فِي عِبادِكَ ، وَقَتْلِ أَعْدائِكَ فِي بِلادِكَ ، حَتَّى لَا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يَا رَبِّ دِعامَةً إِلَّا قَصَمْتَها ، وَلَا بَقِيَّةً إِلَّا أَ فْنَيْتَها ، وَلَا قُوَّةً إِلَّا أَوْهَنْتَها ، وَلَا رُكْناً إِلَّا هَدَمْتَهُ ، وَلَا حَدّاً إِلَّا فَلَلْتَهُ ، وَلَا سِلاحاً إِلَّا أَكْلَلْتَهُ ، وَلَا رايَةً إِلَّا نَكَّسْتَها ، وَلَا شُجاعاً إِلَّا قَتَلْتَهُ ، وَلَا جَيْشاً إِلَّا خَذَلْتَهُ ، وَارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ ، وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقاطِعِ ، وَبِبَأْسِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ، وَعَذِّبْ أَعْداءَكَ وَأَعْداءَ دِينِكَ وَأَعْداءَ رَسُو لِكَ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيْدِي عِبادِكَ الْمُؤْمِنِينَ .

اللَّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ ، وَكِدْ مَنْ كَادَهُ ، وَامْكُرْ مَنْ مَكَرَ بِهِ ، وَاجْعَلْ دائِرَةَ السَّوْءِ عَلَى مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءاً ، وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ ، وَأَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ ، وَزَلْزِلْ أَ قْدامَهُمْ ، وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً ، وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عِقَابَكَ ، وَأَخْزِهِمْ فِي عِبادِكَ ، وَالْعَنْهُمْ فِي بِلادِكَ ، وَأَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نارِكَ ، وَأَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذابِكَ ، وَأَصْلِهِمْ ناراً ، وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَأَذَلُّوا عِبادَكَ .

اللَّهُمَّ وَأَحْيِ بِوَ لِيِّكَ الْقُرْآنَ ، وَأَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لَا ظُلْمَةَ فِيهِ ، وَأَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ ، وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ ، وَاجْمَعْ بِهِ الْأَهْواءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ ، وَأَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَالْأَحْكامَ الْمُهْمَلَةَ ، حَتَّى لَا يَبْقى حَقٌّ إِلَّا ظَهَرَ ، وَلَا عَدْلٌ إِلَّا زَهَرَ ، وَاجْعَلْنا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوانِهِ وَمُقَوِّي سُلْطانِهِ ، وَالْمُؤْتَمِرِينَ لِأَمْرِهِ ، وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ ، وَالْمُسَلِّمِينَ لِأَحْكامِهِ ، وَمِمَّنْ لَا حاجَةَ بِهِ إِلَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ .

أَ نْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ السُّوءَ وَتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ ، وَتُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ، فَاكْشِفْ يَا رَبِّ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ ، وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَما ضَمِنْتَ لَهُ .

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَجَعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ وَالْغَيْظِ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذلِكَ فَأَعِذْنِي ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي بِهِمْ فائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ . ( انتهى )

المصادر : ورواه الكفعمي في « البلد الأمين » : 306 - 308 مع اختلاف يسير في الألفاظ .