التوقيع العاشر
احتجاج الطبرسي 2 : 297 - 298
عن محمّد بن يعقوب الكليني ، رفعه عن الزهري قال :
طلبتُ هذا الأمر طلباً شافياً حتّى ذهب لي فيه مالٌ صالح ، فوقعت إلى العمري وخدمته ولزمته ، فسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان عليه السلام ، قال : ليس إلى ذلك وصول ، فخضِعت له ، فقال لي بكِّر بالغداة .
فوافيتُ ، فاستقبلني ومعه شابٌّ مِن أحسن الناس وجهاً ، وأطيبهم ريحاً ، وفي كمِّه شيء كهيئة التجّار ، فلمّا نظرتُ إليه دنوتُ من العمري ، فأومى إليّ فعدلتُ إليه وسألته فأجابني عن كلّ ما أردت . ثمّ مرّ ليدخل الدار وكانت من الدور التي لا يُكتَرث بها .
فقال العمري : إن أردت أن تسأل فإنّك لا تراه بعدَ ذا .
فذهبتُ لأسأل فلم يستمع ودخل الدار وما كلّمني بأكثر مِن أن قال : « ملعونٌ ملعونٌ مَن أخّر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعونٌ ملعونٌ مَن أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم » ودخل الدار . ( انتهى )
المصادر : رواه الشيخ الطوسي في « كتاب الغيبة » ( ص 164 ط بصيرتي قم ) .