اسمه وكنيته
بشر الرسول (صلى الله عليه وآله) بولادته وتسميته فسُميّ عند الله بـ: عليّ بن محمد، كما ورد في حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في ذكره للإمام الجواد (عليه السلام) حيث قال: »... وان الله تعالى ركب في صلبه نطفه لا باغيه ولا طاغيه باره مباركه طيبه طاهره سماها عنده على بن محمد فالبسها السكينه والوقار واودعها العلوم وكل سر مكتوم من لقيه وفي صدره شئ انباه به وحذره من عدوه ويقول في دعائه: (يا نور يا برهان يا منير يا مبين يا رب اكفني شر الشرور وآفات الدهور واسئلك النجاه يوم ينفخ في الصور) من دعا بهذا الدعاء كان على بن محمد شفيعه وقائده الى الجنة.« (الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2، ص63).
كنيته:
كُنِّي (عليه السلام) بـ : أبا محمد، وأبا الحسن، ويعبر عنه أبي الحسن الثالث، وأبي الحسن الأخير؛ للتمييز بينه وبين الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر، والإمام أبي الحسن الرضا (عليهما السلام).